رأسية إيفانيلسون وعرضية سميث.. قصة الهدف الأوروبي الأول في ملعب بورنموث
سيبقى اسم إيفانيلسون مرتبطا بليلة الخميس في ملعب فيتاليتي، فالمهاجم البرازيلي سجل أول هدف أوروبي في تاريخ ملعب بورنموث، وفتح الطريق أمام فوز فريقه على شتورم غراتس بثلاثة أهداف دون رد.
الليلة بدأت باحتفال كبير في المدرجات، إذ رفعت جماهير بورنموث قبل صافرة البداية لوحة ضخمة تحكي رحلة النادي من أقسام الدوري الدنيا إلى الدوري الأوروبي.
الهدف جاء قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، بعد عرضية من آدم سميث على الجهة اليمنى، وارتقى إيفانيلسون من مسافة تزيد على 16 مترا ووضع الكرة برأسه فوق الحارس دانييل خودياكوف، في واحد من أبعد الأهداف الرأسية في المسابقات الأوروبية هذا الموسم.
سميث كان قائدا للفريق في هذه الليلة، وهو صاحب أطول فترة مع النادي بين لاعبي الفريق الحالي، وقال بعد المباراة إن العرضية لم تكن الأفضل، لكنه أشاد بإنهاء زميله وأكد أن إيفانيلسون يستحق الهدف بعد عمله الكبير هذا الموسم.
الهدف أراح الفريق كثيرا، لأن شتورم غراتس صمد طويلا ومنع بورنموث من الوصول إلى المرمى في الدقائق الأولى، كما ألغي هدف لأصحاب الأرض بسبب لمسة يد على بافودي دياكيتي.
في الشوط الثاني ضغط الفريق النمساوي، وارتطمت تسديدة يورغن هايل بالقائم، لكن بورنموث صمد ثم عزز تقدمه عن طريق البديل رايان في الدقيقة 76، قبل أن يسجل ألفارو رودريغيز الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.
بورنموث رفع رصيده إلى ست نقاط من مباراتين بعد فوزه على ريال سوسيداد في الجولة الأولى، ويحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، في وقت لم تكن فيه بدايته في الدوري الإنجليزي جيدة.
سميث تحدث أيضا عن أهمية الرد بعد الخسارة أمام تشيلسي، مؤكدا أن الأسبوع لم ينته بعد لأن مباراة سندرلاند يوم الأحد مهمة جدا للفريق.
ويمكن متابعة مواعيد بورنموث المقبلة ومباريات الدوري الأوروبي عبر جدول المباريات.





