عموتة يضبط إيقاع الأهلي في هويما والعين على كيتارا السبت
أنهى الأهلي مرانه الثاني في أوغندا قبل مواجهة كيتارا، حصة جمعت بين الجانب البدني والتقسيمة داخل نصف الملعب بقيادة الحسين عموتة على أرضية استاد هويما، في مسار تصاعدي واضح منذ هبوط الطائرة في عنتيبي ثم الانتقال البري إلى مدينة المباراة.
المران جاء بعد يوم وصول ركز على تخفيف آثار السفر الطويل، لينتقل الجهاز سريعا إلى عمل أقرب لجو المباراة مع اقتراب موعد السبت، وهو أسلوب اعتاده عموتة في الرحلات الأفريقية حتى لا يبقى الفريق أسيرا لإرهاق الطريق.
الشناوي وشوبير وحمزة علاء واصلوا برنامجا خاصا للحراس، فيما شارك بقية اللاعبين في جمل جماعية هدفها ضبط المساحات والضغط والتحول من الدفاع إلى الهجوم دون ترك فراغات خلف الخط الأول، مع توجيهات متكررة بعدم الاستهانة بأي هجمة مرتدة.
اللقاء يقام الرابعة عصرا على ملعب يتسع لأكثر من عشرين ألف متفرج، في مدينة هويما التي استقرت فيها البعثة، وينقل عبر أون سبورت بما يتيح لجمهور الأهلي متابعة البداية القارية للموسم من المنازل والمقاهي في القاهرة والمحافظات.
عموتة كان قد تسلم تقارير تحليلية عن طريقة لعب كيتارا ونقاط قوته على أرضه، وكرر أمام اللاعبين أن البطولة تمثل تحديا مهما وأن البداية يجب أن تليق باسم النادي، مع إغلاق المساحات وتجنب الأخطاء الفردية التي تمنح الخصم أفضلية معنوية مبكرة.
في القائمة أسماء جاهزة للدخول من الدفاع إلى الهجوم، والخيارات تمنح الجهاز حرية التغيير إذا فرض نسق اللقاء ذلك، خصوصا مع وجود حلول هجومية متعددة بين بنشرقي وبن جديدة وبقرار وطاهر.
الأهلي يدخل المواجهة بعد نتائج إيجابية محليا نسبيا، ويريد أن يترجم الجاهزية البدنية الظاهرة في المران إلى أفضلية مبكرة في مجموع الذهاب والإياب قبل العودة إلى القاهرة حيث ينتظره جمهور يطالب ببداية أفريقية هادئة.
ما تبقى قبل الصافرة هو تثبيت الخطة الأساسية وراحة قصيرة منظمة، فالتفاصيل الصغيرة في مثل هذه المباريات قد تساوي هدفا أو بطاقة حمراء تقلب المعادلة بالكامل.
لمتابعة بقية المباريات زوروا جدول المباريات.





